معرض تونس الدّولي للكتاب تظاهرة ذات صبغة ثقافيّة، تنظّمها سنويّا وزارة الثقافة والمحافظة على التراث تحت سامي إشراف رئيس الجمهوريّة.
الأهــداف :
الإسهام في النّهوض بقطاع الكتاب واستقطاب الاهتمام حوله دعما لدوره في نشر المعرفة وتبادلها.
إتاحة مناسبة متميّزة للجمهور للتعرّف على مستجدّات الإنتاج الفكريّ تونسيّا وعالميّا والأدبيّ والعلميّ والفنّي المنشور عبر الكتاب.
الإسهام في إشاعة الرغبة في القراءة وممارسة المطالعة .
توفير الظّروف الملائمة لتنشيط الشراكة بين المهنيين في قطاع الكتاب بتونس والخارج.
الانطلاق من الكتاب لتنشيط الحوار حول قضايا الفكر والأدب والثقافة.
تفعيل التكامل بين الكتاب والوسائط المستحدثة لحفظ المعلومات ونقلها.
لمحة تاريخيّة :
أقيمت أوّل دورة لمعرض تونس الدّولي للكتاب سنة 1982. ولئن اقتصرت الدّورات الثلاث الأولى على الكتاب العربي فحسب، فإن الدّورات الّتي تلتها اكتسبت شيئا فشيئا بعدا دوليّا تدعم خاصّة إثر تحرير توريد الكتاب سنة 1989.
انتقل المعرض منذ سنة 1991 إلى قصر المعارض بالكرم على بعد عشرة كيلومترات من وسط العاصمة. وهو فضاء يوفّر ظروفا أحسن للعرض، ويستجيب بحكم اتّساعه إلى متطلّبات توسع التظاهرة وتطويرها.
ويعدّ معرض تونس الدّولي للكتاب من أهمّ المواعيد الثقافيّة على الصّعيد الوطنيّ حيث تمثّل كلّ دورة من دوراته مناسبة لعديد الفعاليّات الفكريّة والأدبيّة يلتقي خلالها المبدعون والجمهور للحوار حول شتّى المواضيع الّتي تندرج ضمن اهتماماتهم ومشاغلهم.
وبالإضافة إلى هذا البعد الثقافيّ، يتميّز معرض تونس الدّولي للكتاب، بحركيّة تجاريّة محورها الكتاب.
الجمهور :
استقبل معرض تونس الدّولي للكتاب في دوراته الفارطة ما يناهز عن 200 ألف زائر ينتمون إلى كافة الأعمار والأوساط والمناطق، كما يستقبل المعرض آلاف الزوّار والمهنيين من خارج الجمهوريّة.
الصدى الإعلامي :
يتمتع معرض تونس الدولي للكتاب بحيز إعلامي واسع يترجم عنه إهتمام وسائل الإتصال الوطنية والعربية والدّوليّة (الإذاعات والقنوات التلفزية، والصحف والدوريات) التي تخصص للمعرض تغطية مكثفة
توجّهات الدّورة الخامسة والعشرين :
اتّخذت الدّورة الخامسة والعشرون التوجّهات التالية :
1) تأكيد البعد الدّولي للتظاهرة، عبر توسيع نطاق المشاركة إلى عدد أكبر من الدّول واستقطاب ناشرين جدد .
2) تقديم أشمل صورة ممكنة عن الإنتاج المعرفيّ والإبداعيّ، من أجل تحقيق توازن أفضل بين مختلف المجالات الأدبيّة والعلميّة والفنيّة.
3) تكثيف الأنشطة الهادفة إلى التعريف بالإصدارات الجديدة والمبدعين الشبّان.